ابراهيم السيف

185

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم

الشّيخ عثمان قائلا : أذكر أنه زارني مرة في الرّياض وكان عندي صدفة . . . راديو . وفيه محاضرة عن الإسلام لأحد علمائنا فاستغرب الصوت وناسب له الحديث وقال أين المتحدث ؟ - وظنّ أنه في أحد جوانب البيت - فأخبرته أنّ هذا هو الراديو . فقال : إنه لأول مرة يسمعه ويراه . ثمّ قال : يقال إنه يغني ؟ ! فقلت : إن للغناء أوقاتا . . وللحديث والفوائد أوقاتا ، فاستغرب ذلك وبانتهاء الحديث أقفلناه ولم نرد إحراجه فيما لا يحبّ ، ثمّ أمر القارئ بالشروع في كتاب ابن القيّم رحمه اللّه : إعلام الموقعين ، وكان صحيح مسلم مشروحا لا يفارقه . فقلت له : وصحيح البخاريّ ؟ . فقال : قرأته خمس مرات . وكان بينه وبين العلماء مكاتبات ومراسلات في غاية اللطف ، منها ما كان بينه وبين سماحة الشّيخ الوالد عبد العزيز بن باز ، وبينه وبين سماحة الوالد عبد اللّه بن محمّد بن حميد ، منها خطاب ورد إليه من الشّيخ عبد اللّه بن حميد يقول فيه : من عبد اللّه بن محمّد بن حميد إلى حضرة الأخ المكرّم فضيلة الشّيخ محمّد بن صالح بن مقبل حفظه اللّه وتولاه آمين سلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته وصلني كتابكم المكرم المفيد عن صحتكم ووصولكم الوطن ، الحمد للّه ربّ